الأحد، 27 أكتوبر 2013

قصةَ خُرافيهَ تاه قلبي بَين جَنبات فصولهَا

عندما يأتي الصباح
أغلق نافذة غرفتي

و أسدل الستائر
لا أحب ضوء النهار
أحب فقط عتمة الليل
و هدوء الطرقات
وجهي شاحب .. و خصلات شعري شابت
أوراقي بين يدي
أكتب عن قصة خُرافية تاهـ قلبي بين جَنبات فصولها
أنتظره لفترة طويلة من زمن
لم يعد لي .. حتى أوشكت على نسيانه
أصبحت أقضي يومي بدونه
أصنع كوب قهوة واحد
أشربه بمفردي
أبداء صباحي بدونه
أذهب لأشتري من سوق بمفردي
أعود لمنزلي بمفردي
أعد الغداء و أكله بمفردي
أحيك الملابس و أبيعها كل يوم
و هذا حالي يوما" بعد يوم
حتى قارب عمري لنهاية الستين
إشتعل رأسي شيبا"
و التجاعيد رسمت حكاية في جسدي
لم تعد يداي تقوى على الحياكة
و ذات صباح و أنا أشرب قهوتي
و أكتبُ قصتي..
سمعتُ طرق" على باب منزلي
سألتُ من..؟؟ فأجاب أنا
فتحت فهبت نسمات قديمة
فبدأت بسؤاله :
أنا : كيف لي بمساعدتك ؟
كان رجل مسن
هو: متسـائلا"
 : أهذا منزل إيفَ؟
هي : نعم تفضل من أنت ؟
هو : ألم تذكريني  أم انساكي زمان من أنا ؟
تذكرت في هذه اللحظه هناك شخص كنت أنتظره ..
و لكن فقدت الأمل بأن يعود
كيف عاد و لماذا عاد الآن ؟
هو : إيفَ ألم تذكريني ؟
أصبحنا مسنين ولكن لم أنساكي..
أجبته قائله :
هي : أما انا فأنساني زمان من أنت
يكفي أنتظاري و أملي بعودتك فقدته
هو : دعيني أخبرك بسبب أبتعادي
هي: عذرا" لم تخبرني من أنت ؟
هو: أنا من عاد لأجلك أنا عشيقك
هي : لم أعشق في مراهقتي
هو : أنا بويل !!
 عذرا" سيد بويل لا أذكرك
حتى لا أذكر بأن لدي زبون بهذا لأسم
أتُريد شيء أخر؟
(حالة صمت أذهلته)
هي : عذرا" سأغلق الباب فَ لدي أعمال أود أن أنجزها.
أغلقت لباب و عدتُ إلى مقعدي
أمسكتُ بقلمي لأختم قصتي
( من رحلَ بلا سببّ سيعودّ بلا موعدّ وقتهاَ النفسُ قدّ طابتَ و لأمانيِ قدّ غابتَ )
وضعتُ قلمي و ذهبت إلى نافذةِ
فتحت الستائر و أدخلت نور الشمس إلى غرفتي
أضأت حياتي و أنهت عتمت أيامي

جديد قلمي
الأحد,,
22/12/1434هـ

(غزلان)