الاثنين، 9 ديسمبر 2013

عَبِثَتُ بِلَحّنَ الحُبِ فَ كَسَرَنِيّ

أعيش في مكان غريب
كل يوم أنوي النوم ولكن أذهب لمكان أخر لا أعلم ما هو
أمشي بطريق طويل و مظلم
أخاف أخطو خطواتي فيه مظلم و لا أرى سوى ظلي
يتعبني جداً هذا الطريق
يوجد نور بعيد أود أن ألحق به
لا أستطيع ان أصل إليه بعيد جداً
أني مرهقه جداً
أسمع صوت ليس نداء
صوت ليس غريب
أسمع صوت لحن جميل
لا أستطيع الوصول إليه
أمشي مهرولة إليه أريد الخروج من هذا الطريق
أين أنا هل من سامع لصوتي
أجيبوني أين أنتم
بدأت أسير ببطء فقدت الأمل في الخروج من هذا المكان
أين هم لا أرى أحد
أني متعبه قلبي ينبض بسرعة
صوت لحن حزين يقترب
استوقفني ذاك صوت أود أن أعرف أين هو
أرتجف قلبي خوفً
هناك أحد خلفي بداء بلمسي تقدمت خطوه و هو دفعني بقوه
مما جعلني أركض بسرعة هائلة
تعثرت أقدامي بشيء ما جعلني أسقط على الأرض
فتحت عيناي و أنا خائفة
ها أين أنا أنه مكان مضيء و كأنه وقت نهار
أين هذا المكان أمامي بحر
العزف
أني أسمع صوت عزف ناي
من ذاك شخص يقف أمام البحر
لا أحد يوجد هنا غيره
يا سيدي هل تجبني أين أنا
لم يتوقف عن العزف و كأنه لا يسمعني
جلست خلفه مقرفصة لأستمع للحنه
كان صوته عذب و منظر البحر مع أشعة الشمس شيء لا أستطيع أن أصفه
تذكرت عندما أحببت و عبث بقلبي
لم أستطع ترتيب نفسي
فكرت كثيراً لما بعثرني و رحل
كنت أرفض لحب
عندما عَبِثَتُ بِلَحّنَ الحُبِ فَ كَسَرَنِيّ
توقف عازف الناي عن العزف
فقت من خيالي وقفت خائفة
قال : هل تذكرتيه ؟
قلت : من ؟
قال : الذي عبث بقلبك
لم أتحدث بكلمة واحده
قال : أتخافين ظلام
قلت : نعم
قال :
ستعيشين في ظلام حتى و إن كانت الشمس مشرقه
قلت : لما تقول هكذا ؟
قال : لأنكي عبثتي أنتي بنفسك لم يعبث بك الحب
أتنم من لوثتم الحب و عبثتم بأنفسكم
تقدمت خطوه إليه أبتعد عني خطوه
كل ما أقترب إليه يبتعد
لم أستطع الاقتراب منه
أريد أن أرى وجهك
ها يا أنت قلي ما اسمك
ارني وجهك
هل تسمعني
أخبرني أين أنا أريد الخروج من هنا
ما هذا أني أغرق !!
لم أعبث بشيء قط مثل ما عبثت بجوارحي
ساعدني أخرجني من هنا أرجوك
لا أستطيع تنفس أني أغرق
لحظة أسمع صوت يناديني
آن لي آن لي أجيبي
آن لي استيقظي
فتحت عيناي
ماذا بك آن لي
هل أنتي بخير
أمي أين أنا
تعجبت مني و قالت
في غرفتك
ماذا ألم أذهب للبحر
قالت : آن لي كنتِ تحلمين
ناظرتها قليلاً بإرهاق من الكابوس الذي عشت فيه
قلت بداخلي
لم أكن أحلم
أنا أُحِبُهّ و لكِن الحَياة لمّ تُحِبُنا معاً

بقلمي :
غزلان
6/2/1435هـ
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق